الشيخ أحمد الصاوي المصري

63

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

لكم ومن كانت له يؤثرها والموصل إليها الموت فتمنوه وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَداً بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ من كفرهم بالنبي المستلزم لكذبهم وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ( 95 ) الكافرين فيجازيهم وَلَتَجِدَنَّهُمْ لام قسم أَحْرَصَ النَّاسِ عَلى حَياةٍ وَ أحرص مِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا المنكرين للبعث عليها لعلمهم بأن مصيرهم النار دون المشركين لإنكارهم له يَوَدُّ يتمنى أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ لو مصدرية بمعنى أن وهي بصلتها في تأويل مصدر مفعول يود وَما هُوَ أي أحدهم بِمُزَحْزِحِهِ مبعده مِنَ الْعَذابِ النار أَنْ يُعَمَّرَ فاعل مزحزحه أي تعميره وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ ( 96 ) بالياء والتاء فيجازيهم وسأل ابن صوريا النبي أو عمر عمن يأتي بالوحي من الملائكة فقال جبريل فقال هو عدونا يأتي بالعذاب ولو كان ميكائيل لآمنا لأنه يأتي بالخصب